وذكر التويجري أن عدد الجامعات الحكومية بلغ نحو 28 جامعة تضم كمًّا كبيرًا من الكليات الشرعية والأدبية والتطبيقية في سائر التخصصات العلمية والصحية التي تكافأت فيها الفرص التعليمية بين أفراد المجتمع من الجنسين، حيث أنشئت كليات خاصة بالطلاب وأخرى للطالبات من أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء.
وأضاف: إن الأدبيات التربوية المعنية والخبرات الميدانية العملية تؤكد على أهمية توطين العملية التعليمية من خلال توفير متطلباتها في المدن والمحافظات تحقيقًا لمبدأ التعليم للجميع، وضمانًا لتوفير مخرجات تعليمية نوعية تسهم في خدمة المجتمع، وتتناغم مع متطلبات سوق العمل في تلك المحافظات التي يقع ضمن نطاقها مراكز وتجمّعات سكنية في قراها النامية التي يسعى القائمون على العملية التعليمية في بلادنا الغالية، لردم الفجوة بين متطلبات تعليمهم والأسباب التي أسهمت في تسرّبهم من قطار التعليم، استجابة لتوجيهات قادتنا وولاة أمرنا «يحفظهم الله»، في ضرورة القضاء على كافة العقبات، وتذليل الصعوبات التي قد تحول دون بناء المواطن الصالح المعتز والمنتمي حق الانتماء لدينه ومليكه ووطنه.