وأوضح القروي، في رسالة نشرت على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، أن رفضه للتحالف مع النهضة يستند إلى وجود «شبهات قوية حول جرائم اغتيال لسياسيين وجنود وأمنيين ومدنيين».
ولفت القروي إلى شبهات أخرى ترتبط بالتورط في «شبكات تسفير تونسيين إلى القتال في سورية وإدارة جهاز سري».
وقال القروي، في رسالته إلى حزب النهضة: «أرفض التحالف معكم لأنكم لجأتم مع حلفائكم في الحكومة إلى الجناح القضائي لتنظيمكم السري لإيقافي ثم إبقائي في السجن وإقصائي وتغييبي من الساحة السياسية».
» جهاز سري
وتتهم حركة النهضة الإخوانية بأن لها جهازا سريا متهما بارتكاب جرائم وتجسس، وبممارسة ضغوط على القضاء، وتتهم الحركة بالمسؤولية في اغتيال السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
ويعد حزب «قلب تونس» ناشئا، ويقوده نبيل القروي رجل الأعمال في قطاع الإعلام والإشهار.
والقروي موقوف في السجن منذ 23 أغسطس الماضي لاتهامات بفساد مالي في قضية قامت بتحريكها منظمة «أنا يقظ» منذ سبتمبر 2016 لكنه نجح في المرور إلى الدور الثاني من السباق الرئاسي وسيواجه المرشح المستقل قيس سعيد يوم الاقتراع في 13 من الشهر الجاري.
ورفض القضاء ثلاثة مطالب تقدم بها محامو القروي للإفراج عنه وأحدث هذا حالة من الإرباك لدى هيئة الانتخابات لعدم توفر فرص متكافئة للمرشحين خلال الحملة الانتخابية.
ويتهم القروي الحكومة الحالية بالوقوف وراء بقائه في السجن.