أكد أستاذ الاقتصاد في جامعة جدة د. سالم باعجاجة، أن الأزمات الاقتصادية قد تحدث بشكل حاد ومفاجئ من أي مكونات المنظومة الاقتصادية والتي يتولد عنها بعض الظواهر الاقتصادية مثل تراجع أسعار الأسهم وانكماش الاقتصاد وارتفاع نسبة البطالة، والتضخم من أسعار السلع والخدمات، مشيرا إلى 6 حلول تتبناها الدول؛ للحد من تلك الأزمات، تكمن في وضع سياسات مالية صحيحة وسريعة تضعها الحكومات بهدف إنعاش الانفاق الاستهلاكي، تدخل الدول النامية والناشئة من ضخ صناديقها الاستثمارية لامتصاص تلك الأزمة، أهمية التكاتف الدولي وإنشاء تكتلات اقتصادية دولية، تعزيز التجارة العالمية والاستثمار، تحديث المؤسسات المالية الدولية وزيادة فاعليتها، الدراسات الدائمة للتنبوء بالأزمات وتزايد مراكز الدراسات والاستشارات لإدارة الأزمات.
وأضاف د. باعجاجة: إن الاقتصادات الناشئة من ضمنها الصين والهند ودول الخليج والبرازيل وروسيا وكوريا من أكثر الدول قدرة على التكيف في الأزمات القادمة، في حين أن أكثر الدول تأزما في الأزمة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية؛ وذلك بسبب الديون المتراكمة وتقييم الأصول المرتفع، وكون الحجم الاقتصادي الأمريكي يمثل 25% من حجم اقتصادات العالم، بما يقارب 20 تريليون دولار أمريكي، فمن المتوقع حدوث أزمة مالية عالمية في عام 2020 قد تعصف بسعر الدولار وازدياد الأسعار وارتفاع معدل البطالة.