بدري جدا على حملات التخدير والمديح المبالغ بها لفريق الهلال، فهو لم يحقق أي بطولة أو أي إنجاز، وكونه متصدرا لأولى الجولات فذلك لا يعني شيئا، وكونه متواجدا في نصف نهائي آسيا فذلك ليس جديدا عليه، وفي حال أي إخفاق قادم آسيويا أو محليا فستتحول تلك الحملات إلى العكس وقد تصل إلى السخرية و«الطقطقة»، فالهلال ليس فريقا أوروبيا كما يروج البعض ولكنه الرقم الثابت في جميع المناسبات والأوقات!.
بدري جدا فيما يحدث في التويتر من خصومة وتناحر وعصبية ولعب على وتر الجماهير من قبل بعض الإعلاميين بتغريدات تستغرب أنها تصدر من إعلاميين نكن لهم كل التقدير والاحترام ولكنهم للأسف ومن أجل «جلد منفوخ» يكتبون كلاما لا يصدر من بعض المراهقين، فلكل إعلامي ميوله وفريقه الذي يشجعه ولكن لا بد من أن يتذكر حدود الأدبيات والأخلاقيات عند الكلام عن الفرق المنافسة، فالكلمة التي تصدر من الشخص تكون ملكا للآخرين بمجرد التغريد بها!.
الهلال في المعترك الآسيوي سيواجه خصما عنيدا وقويا، ويوم الثلاثاء يحتاج لاستغلال أنصاف الفرص ويحتاج أن يكون دفاعه في أفضل حالاته، فما نشاهده من الهلال الآن هو دفاع هش يخفق في أبسط المواجهات بالذات في الكرات الثابتة والعرضية والتسجيل في مرماه لا يتطلب مجهودا كبيرا والأهم أن يعود الهلال من مباراة الذهاب بنتيجة مقبولة!.
بدري جدا على كل شيء في منافساتنا الكروية، فالموسم طويل وتقلباته كثيرة وأحداثه ستجعل البوصلة تنتقل من فريق إلى آخر، وكل ما أرجوه أن تكون كل تلك الأحداث المثيرة داخل البساط الأخضر فقط، وأن تتفرغ جميع اللجان لعملها بطريقة صحيحة وبالذات لجنتا الحكام والانضباط، فعملهما حتى الأسبوع الخامس «لك عليه»، وبالتوفيق للجميع محليا والهلال آسيويا!.