وأضاف أن العنف والإرهاب لا علاقة له بأي دين أو معتقد، داعياً إلى ضرورة معالجة دوافع العنف من جذورها ورفض محاولات ربط الإرهاب بالإسلام، مشيراً إلى أن مثل هذه المحاولات التي يروج لها الإعلام الغربي تعود بنتائج خطيرة مثل الهجوم الإرهابي الذي استهدف عشرات الأبرياء في المسجدين بنيوزلندا قبل أشهر.
وبين أن الأمم المتحدة تعتبر منصة دولية مهمة لبذل جهود مشتركة بهدف تحقيق التفاهم والحوار والانسجام بين مختلف الأديان والثقافات حول العالم.