حاول البعض أيضا التقليل من انتصار «أبناء الأحساء» في هذا اللقاء، مؤكدين أن ضمك ليس المقياس الذي يمكن الاعتماد عليه، حيث يتساوى الطرفان في الكفة، وقد ساهمت المساندة الجماهيرية الكبيرة للعدالة في هذا الانتصار الكبير.
ويبدو أن العدالة حاول إثبات أن ما تحقق له في الجولتين الأولى والثانية لم يكن محض صدفة، فقد قدم مباراة مميزة جدا على المستوى التكتيكي خارج أرضه أمام التعاون، وكان متفوقا بهدفين مقابل هدف قبل نهاية اللقاء بـ (20) دقيقة، قبل أن تتمكن خبرة «سكري القصيم» من حسم نتيجة اللقاء لمصلحته، ليتفوق بصعوبة بالغة وبنتيجة (3 – 2).
العدالة عاد لكتابة سطر جديد لتفوقه، بعدما ضم أبها لقائمة ضحاياه، فتغلب عليه بهدفين مقابل هدف واحد، في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، ليرفع رصيده إلى (7) نقاط في المركز الثالث بسلم الترتيب العام.