وقال الغارتي: إن ميليشيا الحوثي لم تعترف أو تجري تحقيقًا في أي من الانتهاكات التي ارتكبتها بحق المدنيين، ما يؤكد تعمدها استهداف المدنيين. كما أنها لم تسلم خرائط الألغام التي ستحتاج عشرات السنوات من العمل لإزالتها ومعالجة ضحاياها.
وأوضح أن صمت المجتمع الدولي أمام انتهاكات وممارسات ميليشيا الحوثي وعدم إلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية شجعها علي التمادي في الانتهاكات وحصار المدن وسرقة مواد الإغاثة وتحويل عائدها لدعم الحرب علي اليمنيين، وبذلك تقتلهم مرتين عبر سرقة الإغاثة من أفواه الجوعي وتحويل عائدها إلى رصاص يفتك بهم.
وأكد أن استمرار انتهاكات الحوثي ضد النساء سيفكك المجتمع ويجعله عرضة للنزاعات البينية والمجتمعية التي تعيش علي أكوامها الميليشيا ويؤكد عدم رغبة الحوثي في تحقيق السلام وتنفيذ الاتفاقات التي أبرمت بإشراف الأمم المتحدة.
وأوضح أن إنهاء الانقلاب هي أهم العوامل المساعدة لإيقاف الانتهاكات والتدهور المستمر لحقوق الإنسان.