وأضاف اللواء الحربي أن هذا التمرين يسهم في توحيد المفاهيم العسكرية ورفع الجاهزية القتالية لدى القوات المشاركة، وذلك بتوحيد الجهود لمجابهة الأعمال العدائية وتطوير قدرات القوات البحرية، مشيراً إلى أنه سيطبق خلال التمرين عددا من السيناريوهات القتالية، التي تشكل جانباً تدريبياً مهماً لجميع القوات المشاركة.
ويشتمل التمرين على عدد من الفرضيات التي خطط لها مسبقاً بشكل دقيق يتوافق مع ما تمتلكه القوات البحرية المشاركة من قدرات قتالية ومنظومات بحرية متطورة تعزز من جاهزيتها القتالية.
وكانت القوات المشاركة قد وصلت إلى الأسطول الغربي في وقت سابق وكان في استقبالهم مدير التمرين وعدد من كبار ضباط الأسطول الغربي.