إبراهبم آل خريف
يزهو الجميع فخرا في مثل هذا اليوم من كل عام بهذه المناسبة الغالية التي توج فيها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- سنوات من جهده وكفاحه بتوحيد مناطق متفرقة، وقيام دولة موحدة على أسس راسخة متماسكة تطورت على مدى العقود الماضية، حتى باتت دولة رائدة تضطلع بمكانة ودور فاعلين على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا شك أن مصدر السعادة والفخر بمناسبة اليوم الوطني ينبع من استذكار الدروس والعبر التي صنعت في الماضي هذا الإنجاز الكبير، علاوة على ما تعيشه بلادنا حاليا من نهضة وتطور ونمو ورخاء، والتفاؤل بمستقبل مزهر لبلادنا في ظل جهود حثيثة، وخطوات تطويرية، وقرارات حازمة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، وفق رؤية تنموية شاملة عبرت عنها رؤية المملكة 2030، وما يقوم به ويبذله صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- من السعي المستمر لتطوير المنطقة وخدمة مواطنيها.
محافظ النعيرية
إبراهبم آل خريف
إبراهبم آل خريف