• رحلوا بعد أن تركوا خلفهم خطة عمل إستراتيجي محكمة ورؤية واضحة المعالم، ومنجزا إداريا وماليا وفنيا ونفسيا ثمينا، قد لا يحتاج من الجالسين على مقاعد الراحلين، إلا الحفاظ عليه وسيكون كافيا لصنع مجد آخر بلا إضافات كبيرة أو اجتهادات مخترعة.
• القادمون منذ مجيئهم وهم داخل دائرة ثقة هشة من مدرج الشمس، ولكن هذه الثقة بدأت تتلاشى وثمة أسئلة محرجة للقادمين بدأت تطل برؤوسها..
• هل يليق بنادٍ بحجم النصر أن يمضي إلى الجولة الخامسة، وإدارته لم تجتمع اجتماعا رسميا ولم توزع المناصب على أعضائها؟.
• هل يليق أن يبقى هذا الكيان العملاق حتى الآن، بلا نائب للرئيس وبرئيس تنفيذي مكلف رغم حساسية وأهمية هذا المنصب؟.
• هل التركيبة الإدارية تمت وفق الكفاءات والقدرات والخبرات أم وفق معايير أخرى؟.
• هل بدأ التآكل يضرب في أساسات أسوار الهيبة، التي أقامتها الإدارة السابقة وهل سينتقل هذا التآكل لأرضية الملعب؟.
• هي أسئلة قلقة أثارتها مؤشرات توحي بأن مشروع الأمس وهيبة الأمس قد ذهبت مع الراحلين بالأمس.
• يبدو أن محاكمة عمل إدارة النصر الحالية قد بدأت مبكرا، ومحاولة إقناع جماهير الشمس أن نصرها بخير عملية عدمية، فلا أحد يشبه أحدا ومن الصعوبة استنساخ مرحلة الشموخ، من خلال عمل قصير القامة.
• سلام على الراحلين بشموخ ومجد، وسلام على حلم نصراوي جميل زار مساءات جماهير الشمس في الموسم الماضي ومضى.
@farhan_alfarhan