وحملت الرسالتان شرحا لموقف الرياض من الهجوم على منشآتها النفطية والاقتصاد العالمي، ودعت البعثة الدائمة الأمم المتحدة والخبراء الدوليين للمشاركة بالتحقيق في الهجوم على معملي أرامكو في خريص وبقيق في المنطقة الشرقية السبت الماضي.
وأوضحت المملكة في الرسالة أن كل المؤشرات تدل على أن الأسلحة المستخدمة بهجوم أرامكو إيرانية.
» أدلة وبراهين
والأربعاء قدمت المملكة أدلة تثبت تنفيذ الهجوم بصواريخ إيرانية من نوع كروز ويطلق عليها الملالي «يا علي».
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد تركي المالكي: لدينا أدلة على أن هجوم أرامكو لم ينطلق من اليمن ونفذ بصواريخ إيرانية، مؤكدا أن ميليشيات الحوثي «تتستر» على إيران.
وقال المالكي: إن 25 طائرة مسيرة وصاروخا جرى إطلاقها على منشأتي النفط مطلع هذا الأسبوع، وإن من بينها طائرات مسيرة إيرانية من طراز «دلتا وينغ» استخدمت إضافة إلى صواريخ كروز، مشددا على أن الحرس الثوري الإيراني يستخدم هذه الصواريخ.
» قدرة المملكة
في غضون هذا، أكد العقيد المالكي أن قدرة المملكة في الدفاع عن بنيتها التحتية كبيرة جدا وهي قادرة على اتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها الدفاع عن مقدرات هذا الوطن وتعمل مع الشركاء والحلفاء في تحقيق الاستقرار لأمن المنطقة.
وأضاف: إن العمل الأخير الذي استهدف شركة «أرامكو» لم يكن ضد المملكة فحسب بل ضد المجتمع الدولي ككل ومحاولة متعمدة لتعطيل الاقتصاد العالمي، وبالتالي فإن اعتداء إيران ودعمها للمجموعات الإرهابية في طرق التجارة البحرية يشكل تهديدا مشتركا لنا جميعا، وندعو المجتمع الدولي للاعتراف بممارساتها التخريبية في المنطقة ومسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة التي تعرض لها أهم موقع عالمي للطاقة.
