وقال رئيس الشركة المصنعة للجهاز توم سميث: «سواء أكانت الوسيلة مسدسا صاعقا أو رذاذ الفلفل أو الهراوة.. فإن ثمة فجوة أوجدتها المحاكم بطلب استخدام مستوى أعلى من القوة في الوقت المناسب».
وأضاف: «يسد هذا الجهاز بصورة كاملة تلك الفجوة، إذ يمنح الضباط خيارا آخر لاستخدامه قبل استخدام مستوى عال من القوة لإنهاء أي محادثة بشكل آمن».
وقال سميث: إن جهاز «بولاراب» أكبر بقليل من الهاتف المحمول، ومصمم كي يتم وضعه بسهولة في حزام ضباط الشرطة، وتصل سرعة الرباط الذي يطلقه الجهاز إلى حوالي 200 متر في الثانية «ولذلك لن ترونه»، وتم شرح فكرة عمل الجهاز لعشرات من إدارات الشرطة في الولايات المتحدة وأيضا في أستراليا ونيوزيلندا.