وبعد ساعات من البحث، عثرت فرق الإنقاذ على جثة الأب تحت الأنقاض التي أحدثها الانفجار ليلقى حتفه يوم زفاف ابنته لورين، وأكدت الشرطة أن الأب أقدم على الانتحار بتفجير المنزل.
فقد علمت أسرته بالواقعة خلال حفل الزفاف، وقال شهود عيان إنهم شاهدوا الأب واقفًا لساعات في الشارع أمام المنزل، ثم وقع الانفجار وتسبب في هزة قوية شعر بها كل سكان المنازل المجاورة.
وفي التحقيقات، أفاد بعض الجيران بأن الرجل كان يعانى أزمات نفسية منذ فترة كبيرة.