رصدت عدسة «اليوم» خلال جولة تفقدية، الأوضاع بالمبنى المدرسي في حي الفرسان بالدمام، والذي تحول إلى وكر للكلاب الضالة، ومكان لتجمع الحشرات بسبب المستنقعات المتواجدة فيه.
وقال المواطن ناصر الأسمري أحد سكان الحي: بيتي يقع على مقربة من المبنى المتعثر وإن مدة تعثره قاربت السنوات السبع، ولكنه لوحظ مؤخرا عودة عمليات التشييد في المبنى، مضيفا أن المبنى بقي فترة طويلة دون التدخل وإزالة الحشائش التي نمت بداخله وتسببت في تكاثر الحشرات والقوارض، كما أصبح المبنى مرتعا للكلاب الضالة.
ولفت المواطن عبدالعزيز الخالدي إلى أن القاطنين على مقربة من المبنى الدراسي المتعثر يعانون من مخاوف أن تقتلع الرياح السياج المحيط بالمبنى، وأن يصيب سياراتهم الواقفة على مقربة منه بأضرار، موضحا أن المبنى توقف التشييد فيه منذ ما يقارب السنوات السبع، ولكن الأعمال عادت بشكل بطيء مؤخرا.
وحذر المواطن محمد سعود من أن المباني المتعثرة خصوصا التي تتواجد داخل الأحياء السكنية هاجس مقلق للأهالي، كونها تصبح مكانا للأعمال المشبوهة، وكذلك للكلاب الضالة.
بدورها تواصلت «اليوم» مع المتحدث الإعلامي لتعليم الشرقية، وسألته عن الأسباب التي أدت لتوقف المشروع لسبعة أعوام، وعن المدة المتوقعة للانتهاء من المشروع، إلا أنه لم يصل رد إلى حين مثول الصحيفة للطبع.