كشف الباحث الفلكي وخبير الأرصاد والأحوال الجوية الدكتور خالد الزعاق لـ«اليوم» أن شاطئ العقير بعيد كل البعد عن التلوث البيئي والتلوث الضوئي، باعتبارها منطقة تجمع بين تحديثات الحاضر وإرث الماضي، لوجود ميناء العقير التاريخي الذي يعتبر من الموانئ القديمة بالمملكة، وبين التحديثات المستمرة لهذا الشاطئ التي لا يعرفها إلا القريبون من هذا المكان.
وقال: وما يميز محافظة الأحساء عن غيرها من مناطق المملكة أنها جمعت بين الشاطئ والزراعة، ففي العادة تكون المناطق الزراعية بعيدة كل البعد عن الأماكن البحرية، إلا أن الأحساء ضمت في أرضها البحر والزراعة. وأضاف الزعاق: أعتبر شاطئ العقير منتجعا فريدا من نوعه؛ نظير شواطئه المنظمة، كما يميزه جغرافيا أنك تشاهد غروب وشروق الشمس بكل صفاء، وهي حكاية جمال كوني يختصرها شاطئ العقير حين جمع نغمات الأمواج وجمال القمر وسط صفاء الأجواء وجمال الشاطئ ونظافته، فالشاطئ يدعو المرتادين لزيارته.