وتعد استقالة داوود أوغلو صفعة لأردوغان، وتكهنت وسائل الإعلام بالفعل بحدوث انقسامات وانشقاقات عقب انتكاسة الحزب في الانتخابات المحلية، التي أجريت في مارس.
وأضاف رئيس الوزراء السابق: أستقيل من حزبنا الذي خدمناه بجهد عظيم لسنوات، وتابع: إنها كانت «مسؤولية تاريخية»، بناء حركة سياسية جديدة والشروع في مسار جديد.
وتردد أن بعض الشخصيات الأخرى ذات الثقل، وبينها وزير الاقتصاد السابق علي باباجان والرئيس السابق عبدالله غول، تستعد بالفعل لإطلاق حزب جديد.
واستقال باباجان من الحزب في يوليو مستشهدا باختلاف بين قيمه وقيم الحزب والحاجة إلى «رؤية جديدة».