واستند المجلس في ذلك إلى بيانات مرصد "بى آر إم إن " المعني برصد حركة النزوح والعودة في الصومال، وهو مرصد يعمل تحت إشراف المجلس و مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
وأكد فيكتور موزيس، مدير المجلس النرويجي لشؤون اللاجئين، أن المواطنين في الصومال "أصبحوا ضحية دوامة من الصراعات وعدم الأمن والجدب"، مضيفا: "الأزمة في الصومال عاصفة مكتملة من العناصر الطبيعية والعناصر البشرية، وستصبح أكثر ترديا بشكل سريع".