من جانبه، أكد وزير المالية إبراهيم البدوي، في كلمة أمام الصحفيين، على توفر دعم تنموي دولي واسع للسودان، مشددا بعدم تأثره بالعقوبات المفروضة، وتعهد ببرنامج إسعافي في أول 200 يوم يعيد هيكلة الموازنة وإجراءات تثبيت الأسعار. من جهته، قال المتحدث باسم تجمع المهنيين الرشيد سعيد، لـ«اليوم»: إنهم سيعملون على مراقبة أداء الحكومة، وسيكونون عينا ساهرة حتى تتحقق الأهداف الكاملة للثورة الشعبية.
وكشف سعيد أن السلام هو أول الملفات التي ستعمل الحكومة على إنجازها، مبينا أن هذا الملف سيوفر 70% من الميزانية التي كانت توجه للأمن والحرب، وشدد في ذات الوقت على ضرورة العمل على بقية الملفات المتعلقة بالتعليم والصحة وجميع الخدمات.
وبشأن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية، ذكر سعيد: نقول لواشنطن: «إن هذا يمثل عقابا للشعب، فالنظام الذي أجرم لم يعد موجودا، وتابع: نحن كـ «قوى حرية وتغيير» دخلنا في مفاوضات مبكرة مع أمريكا لمعالجة هذا الوضع».