أما من حيث السيولة المتداولة للأسبوع الماضي، فقد بلغت حوالي 15.4 مليار ريال مقارنة بنحو 43.1 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، وإذا ما استبعدنا السيولة الداخلة من صناديق MSCI فإن السيولة لا تزال ضعيفة رغم الحركة السعرية الإيجابية، وهذا يدعو إلى الانتظار حتى نهاية هذا الأسبوع؛ للتأكد من إيجابية المؤشر العام، إذ لا بد من ارتفاع السيولة بشكل أكبر مع التأكيد على احترام دعم 7.900 نقطة حينها سيتأكد ارتداد السوق بشكل أوضح.
» التحليل الفني
رغم إيجابية الحركة الفنية الأخيرة، إلا أنه من المهم احترام دعم 7.900 نقطة؛ للتأكد من أن ما حصل من احترام الأسبوع الماضي ليس مجرد مصيدة وسيهبط السوق بعدها، لذا فإن استمرار احترام الدعم لهذا الأسبوع إشارة لا يمكن تجاهلها تشير إلى أن المؤشر العام بصدد التوجه نحو مقاومة 8.500 نقطة، وهذا سيعطي الشركات مساحة جيدة لتقليص الخسائر التي منيت بها الأسابيع الماضية.
أما من حيث القطاعات، فأجد أن قطاع المواد الأساسية بدأ يرسل بعض الإشارات الإيجابية، لكنها في الحقيقة غير كافية، فبدون العودة فوق مستوى 5.100 نقطة فليس لتلك الإشارات قيمة، وأن القطاع سيواصل الهبوط حتى مناطق 4.850 نقطة.
من جهة أخرى، أجد أن قطاع البنوك قد تمكن بكل اقتدار من احترام دعم 7.300 نقطة، وهذا يشير إلى أنه سيرتد صعودا حتى مناطق 8.200 نقطة، وهذا بالتأكيد سيعطي السوق المزيد من الزخم الإيجابي.
أما قطاع الاتصالات، فرغم احترام دعم 6.300 نقطة، إلا أن تجاوز 7.100 نقطة هو التحدي الحقيقي أمامه، ولا يبدو من خلال الرسم البياني أنه سيتمكن من اختراقه، لكن في نفس الوقت لا سلبية واضحة من غير كسر دعم 6.300 نقطة.
» أسواق السلع الدولية
يبدو أن عودة أسواق النفط للتحركات الأفقية ستطيل من أمد المسار الأفقي الحالي، والممتد منذ أكثر من 3 أشهر، وسيتأكد خروج خام برنت من هذا المسار بشكل إيجابي عند اختراق مقاومة 65 دولارا والثبات أعلى منها، كذلك الحال على خام WTI والذي ينتظر المستثمرون اختراقه لمقاومة 60 دولارا حتى يتأكد المسار الصاعد التالي.
وأعتقد أن أسعار الذهب بدأت تفقد زخمها الإيجابي بشكل واضح، لكن يبقى التأكد من دخولها مسارا هابطا رئيسيا، وأعتقد أن ذلك لن يكون إلا بكسر دعم 1.500 دولار والبقاء أدنى منه.