قال المستثمر في الإيواء السياحي بالطراز التراثي القديم، عمر العصفور، إن الأثر الاقتصادي للاستثمار في المباني التراثية والشعبية واضح وفسيح، فمن واقع تجربتنا بأن التراث هو عنصر جاذب، وله ميزانيته الخاصة في الأحساء، نظير ما يحفظه الإنسان الأحسائي من عشق لهذا المعمار التاريخي، وهناك العديد من الدراسات في شأن الاستثمار في التراث، أكدت تناغمها الكبير مع توجّهات رؤية مملكتنا الطموحة، فأكدت تلك الدراسات الإسهام في زيادة وتنويع مصادر الدخل الوطني، وتوفير فرص العمل للمواطنين على مستوى الموقع والمنطقة، لا سيما أن الأحساء تحتضن في باطنها الكثير من الفرص الاستثمارية في المواقع الأثرية لو أتيحت لذلك، وأكدت الدراسة أن الاستثمار في التراث الثقافي يولد منافع اقتصادية فورية وقصيرة الأمد، تشمل زيادة الوظائف، والدخل مباشرة من ترميم المواقع، وتجديد المناطق الحضرية المتعثرة على المدى الطويل؛ ما يؤكد الآثار الإيجابية الناتجة عن استثمارات التراث الثقافي.
وفي الأحساء بدأ العديد من المشاريع التجارية بالظهور في الهوية التراثية ذات العمران القديم والشعبي، كالمطاعم والمقاهي، وحتى المنازل الجديدة التي أخذت ذلك الطابع، فهذا دليل واضح على الرغبة في وجود فرص للاستثمار في مواقع التراث، لكن منذ ثلاث سنوات سمعنا بشائر فتح المجال عبر العديد من الشركات التي أعلنت في حينها، والتي عملت، وحتى الآن القطار لم يصل للأحساء.