» قلق سعودي
ووفقا لـ«واس»، قال المعلمي: إن القضية الفلسطينية تعد على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة، التي تعطيها اهتماما بالغا، وأضاف قائلا: لقد شهدت الفترات الماضية نشاطا سياسيا ودبلوماسيا مكثفا من بلادي لدعم أشقائنا الفلسطينيين عند كل مناسبة سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية.وسلط السفير المعلمي الضوء على أبرز جهود المملكة في دعم القضية الفلسطينية ومنها توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- باستضافة (1000) حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج للعام 1440هـ.
وأفاد بأن من جهود المملكة تجاه القضية الفلسطينية دعوة مجلس الوزراء في نفس الشهر خلال الجلسة، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذا العدوان والتصعيد الخطير، الذي يستهدف الوجود الفلسطيني والتهجير القسري للمواطنين من مدينة القدس ومحاولة تغيير طابعها وتركيبتها السكانية، ما يتعارض مع القوانين الدولية والإنسانية والاتفاقات ذات الصلة.
» حماية الفلسطينيين
وأشار المعلمي إلى أن من أبرز جهود المملكة دعوتها خلال المشاركة أمام مجلس الأمن في 23 يوليو بصفتها رئيسًا للمجموعة العربية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حد لاعتداءات إسرائيل، وانتهاكاتها الممنهجة للمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وعقب ذلك أشاد مندوب دولة فلسطين الدائم رياض منصور، في مداخلة له بجهود المملكة في دعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، منوها بدورها الريادي في دعم فلسطين وحق شعبها الفلسطيني غير القابل للتصرف من خلال المجموعة الإقليمية والإسلامية والعربية.
