وكان عدد من أهالي تاروت طالبوا بضرورة سن قوانين صارمة وتكثيف الحملات من قبل البلدية لمنع ظاهرة رمي مخلفات البناء، مؤكدين أن إلقاء مخلفات البناء من قبل المقاولين أمام المنازل والشوارع ظاهرة غير حضارية، وأشاروا إلى انتشار كميات كبيرة من مخلفات المباني في عدد من أحياء جزيرة تاروت، تسببت في تشويه الأحياء بسبب المخلفات التي تركها المقاولون.
وطالب المواطن «علي الناصر»، الجهات المعنية، بتطبيق إجراءات عقابية صارمة تجاه المخالفين، مشيرًا إلى أن الأنقاض تحولت إلى تلال عشوائية، تشوه وجه عدد من الأحياء، وأن ظاهرة رمي المخلفات باتت تؤرق الأهالي، ودعا بلدية تاروت إلى التدخل لحل المشكلة، واتخاذ الإجراءات المناسبة، ومحاسبة المتسببين في هذا الأمر، وإصدار أشد العقوبة بحقهم.
من ناحيته، قال المواطن «حسن الضامن»، إن ظاهرة رمي الأنقاض منتشرة في عدد من أحياء الجزيرة، داعيًا مراقبي البلدية إلى تكثيف جولاتهم على الأحياء وفرض أشد العقوبات وغرامات مالية على من يرمي مخلفات البناء في الحي، فيما أشار المواطن «علي حليل»، إلى تراكم المخلفات التي تركها المقاولون في حي الأندلس بتاروت، بدون أي اعتبار للسكان، الأمر الذي يزعج أهالي الحي، مطالبًا بضرورة محاسبة المتسبب في تراكم مخلفات البناء بالحي وما تسببه من تلوث بصري وأضرار بيئية.