وقالت ناشطة مطالبة بالديمقراطية تدعى أجنيس تشاو: «يا أيتها الحكومة الماثلة، هذه ليست حركة تعارض فحسب قانون التسليم (تسليم الأشخاص من هونغ كونغ للصين)، لكنها أيضا حركة لشعب هونغ كونغ الذي يناضل من أجل مستقبل أفضل ويناضل من أجل الديمقراطية».
وتأتي الدعوة إلى الإضراب بعد عطلة أسبوعية شابها بعض أسوأ أعمال العنف منذ تصاعد الاضطرابات قبل أكثر من ثلاثة أشهر وحطم محتجون خلالها بوابات إلكترونية وكاميرات أمنية ومصابيح في محطة قطارات، كما ألقوا القنابل الحارقة وأشعلوا النار في حواجز، وردت الشرطة بإطلاق قنابل مسيلة للدموع ومدافع مياه كما ضربت محتجين بالهراوات.