من جهتها، أكدت الوزيرة السويدية أنّ بلادها لا تزال ملتزمة بدعم العملية السياسية في اليمن، بما في ذلك تنفيذ اتفاقية إستكهولم التي جرى التوصل إليها في ديسمبر 2018م.
وأكد الوزيران خلال اللقاء على استمرار عمل بلديهما المنهجي المتواصل لإيجاد مساحات أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي وزيادة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية لتفعيل الجهود المستهدفة تجاوز أزمات المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار.
وبحث الجانبان الأزمة المالية التي تواجهها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) وسبل تجاوزها لضمان استمرار الوكالة بتقديم خدماتها للاجئين وفق تكليفها الأممي، واتفقا على المضي في جهود البلدين المشتركة لحشد الدعم المالي والسياسي للوكالة.