منذ أن أطلقت فكرة المستشار تركي آل الشيخ وتأملاته أن تكون الشرقية عاصمة لكرة اليد العالمية لم يدر بذهني أنه من الممكن تحقيق مثل هذه التطلعات لصعوبة ذلك، خصوصا وأن الروزنامة الدولية لا يمكن تغيير أوقاتها، واليوم تتحقق أولى الخطوات بتبني إقامة السوبر جلوب على يد الأمير الشاب عبدالعزيز بن تركي الفيصل وبمبادرة من رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد محمد المنيع لتحتضن الشرقية النسخة الثالثة عشرة من البطولة، وبمشاركة الأملح العالمي مضر للمرة الثانية، وفرسان مكة فريق الوحدة للمرة الأولى. كل الأمنيات بالتوفيق وتحقيق نتائج تضاف لإنجازات كرة اليد السعودية، مع وجود فرق من العيار الثقيل أمثال برشلونة بطل النسخة السابقة للمرة الرابعة، وفاردار المقدوني بطل أوروبا، وكيل الألماني والزمالك المصري.
كل الأمنيات بالتوفيق في هذا المحفل.
وأخيرا للجمهور وعشاق كرة اليد في المنطقة الشرقية، حضوركم مطلب لنجاح البطولة، وأتمنى أن تقوم الأندية بالحرص على حضور فرقها وخصوصا الفئات السنية للاستفادة من وجود نجوم كبار في كرة اليد العالمية.
عضو اللجنة الفنية والخبراء بالاتحاد الآسيوي لكرة اليد