بهذا الوضع النموذجي للاستثمارات المتنوعة جدير بأرامكو أن تحقق أرباحا تفوق أكبر شركات العالم مجتمعة، وأن تحقق صافي دخل هو الأكبر، الذي يعادل ميزانيات دول، حيث بلغ حوالي 46.9 مليار دولار في ستة أشهر فقط، والأرباح لذات الفترة 92.5 مليار دولار، ولسنا بصدد الوقوف عند التميّز التشغيلي أو كفاءة الأداء أو الانضباط المالي في الشركة فقط، وإنما ننظر إلى الصورة الكلية، التي تجعل أرامكو السعودية عنوان فخر على مر الأجيال السعودية لما تقدمه من نتائج عظيمة ومذهلة تعود بمثل هذه الأرقام لصالح النمو والنماء الوطني.
لا يكفي أن نشيد بقيادات أرامكو السعودية وكفاءتهم وأفقهم الواسع، الذي أوصلنا إلى هذه الأرقام غير المسبوقة، وإنما نؤكد لهم أنهم فخرنا ومحل تكريمنا، ونقف إلى جانبهم وهم يعملون في أحد أكبر وأهم القطاعات، التي تُسهم في البناء الذي يمتد إلى كل مناطق بلادنا الحبيبة، وتقدم للعالم تجربة استثمارية واقتصادية فريدة هي في حد ذاتها مدرسة اقتصادية يتعلم منها كل اقتصادي وإداري كفاءة الأداء وصنع الفارق، الذي يجعل كل شركات العالم ثانية وعلى مسافة من تقدم أرامكو السعودية، التي نثق بأنها ستواصل مسيرتها بكل هذا المستوى من النزاهة والشفافية وإدارة مخزوننا الهيدروكربوني بموثوقية وأعلى مستويات التميّز، الذي يليق بالقائمين عليها، ويضيف لبلادنا مزيدا من الإنجازات على الصعيد الدولي.