وأشار إلى أن العديد من الاعتداءات في نيوزيلندا وسريلانكا والولايات المتحدة، استهدفت أماكن العبادة على وجه التحديد، إضافة إلى تعرض مجتمعات بأكملها للهجوم على أساس عقيدتها خلال النزاعات المسلحة حول العالم، بما في ذلك في سوريا وجمهورية أفريقيا الوسطى.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن مبادرتين جديدتين، إستراتيجية وخطة عمل أممية وصفها بالأولى من نوعها، بشأن خطاب الكراهية، بالإضافة إلى خطة عمل لحماية المواقع الدينية في العالم.
وأضاف: أن أفضل طريقة للتغلب على التهديد على أساس الدين والمعتقد هي توحيد أصواتنا من أجل الخير، والتصدي لرسائل الكراهية برسائل السلام، واحتضان التنوع وحماية حقوق الإنسان.