وكانت الطيور ،التي وصفها خبير علم الحيوان البريطاني مارك كارواردين ذات يوم بأنها "طيور الببغاء الأكبر حجما والأسمن والأقل قدرة على الطيران في العالم"، قد أوشكت على الانقراض.
وفي تسعينيات القرن العشرين، لم يكن هناك في البرية سوى 50 ببغاء فقط تقريبا من الطيور الليلية غير القادرة على الطيران والتي لم تتعلم أبدا الدفاع عن نفسها ضد الحيوانات المفترسة المعروفة.
وتأتي القفزة في أعداد ببغاء كاكابو على خلفية جهد علمي هائل. لقد عمل فريق من أكثر من 100 عالم وحارس غابات ومتطوع بجِد لجعل هذا العام أكبر موسم تربية على الإطلاق.
وفي بداية هذا الموسم، كان أقل من 150 ببغاء كاكابو يعيشون حصريا على جزيرتين نائيتين في الجزء السفلي من ساوث أيلاند في نيوزيلندا.
وقال ديدر فيركو، من فريق تعافي الكاكابو، لإذاعة راديو نيوزيلند اليوم الاثنين إن برنامج التربية لا يزال أمامه الكثير من العمل.
وأوضح بالقول: "لا تزال لدينا قضايا رئيسية حول التنوع الوراثي، من الواضح أنه مع وجود مثل هذا العدد الصغير من الطيور، لا يوجد الكثير من التنوع الوراثي، لذلك فمن المهم بالنسبة لنا الحفاظ على ما لدينا، وقد حققنا بعض المكاسب هذا العام مع نجاح برنامج التلقيح الاصطناعي".