من جهة أخرى، بدأ المركز استعداداته ووضع خططه لبرامج الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، ويسعى إلى التعاون مع الملحقيات الثقافية بالخارج والمنظمات الثقافية في هذه المناسبة.
اختتم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية (الملتقى الثالث لمهارات اللغة العربية لذوي الإعاقة السمعية: المبادرات الفردية والمؤسساتية في تعليم اللغة العربية وتعلمها للصم وضعاف السمع) بالرياض، تضمنت ثلاث جلسات عقدت في قاعة الملك سلمان بمقر فرع وزارة التعليم بالمعذر، وركزت على المبادرات الفردية والمؤسساتية في تعليم مهارات اللغة العربية وتعلمها، ومعايير قياس مستوى الصم وضعاف السمع اللغوي، وتحدث فيها مجموعة من أبناء هذه الفئة والمتخصصين منهم في قضايا العلم والتعليم، إضافة إلى بعض الخبراء المختصين، كما شارك في النقاش والحضور مجموعة من الجهات ذات الصلة.
وأوضح الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي أن الملتقى سلط الضوء على تنشيط الجهود وتحفيز المبادرات النوعية في هذا المجال وتوجيه الدعم والمساندة للقائمين على هذه المبادرات، وتحقيق التكامل بين الجهات العاملة، انطلاقا من استشعار المركز لأهمية الاستمرار في دعم برامج تعليم الصم وضعاف السمع لمهارات اللغة العربية، وتلبية للحاجات التي أفصح عنها الصم وضعاف السمع أنفسهم تقرر عقد هذا الملتقى، والبناء على ما أنجز من ملتقيات سابقة بهدف تعزيز الاهتمام بهذا المجال.
من جهة أخرى، بدأ المركز استعداداته ووضع خططه لبرامج الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، ويسعى إلى التعاون مع الملحقيات الثقافية بالخارج والمنظمات الثقافية في هذه المناسبة.
من جهة أخرى، بدأ المركز استعداداته ووضع خططه لبرامج الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، ويسعى إلى التعاون مع الملحقيات الثقافية بالخارج والمنظمات الثقافية في هذه المناسبة.