هذا بينما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا»، الأربعاء، أن عملية اعتقال عباسي تمت بشكوى من المساعد القانوني لوزارة الاستخبارات.
وكان عباسي اعتقل سابقا بناء على شكوى من الجيش 2015، وأفرج عنه بعد بضعة أيام، بسبب انتقاده خلال اجتماع في جامعة طهران حياد هذه المؤسسة العسكرية قائلا: حتى لو غرقت هذه البلاد لن يتحرك الجيش ولن يتخذ أي موقف.
إلى ذلك، اعتقلت السلطات الإيرانية، باحث الأنثروبولوجيا كميل أحمدي، وهو بريطاني من أصل إيراني، في منزله بالعاصمة طهران، بحسب ما كشفت عنه زوجته، الأربعاء، في ظل صمت السلطات البريطانية حتى الآن.
وقالت شفق رحماني لـ«راديو فردا» في نسخته الإنجليزية، إن زوجها الذي يحمل الجنسية البريطانية، لم توجه إليه تهمة رسمية بعد، لكن النيابة العامة في سجن إيفين - سيئ السمعة - قالت إن أحمدي يواجه سلسلة اتهامات متعلقة بأنشطته حاليًا.
ولم تعلق بريطانيا حتى الآن على أمر اعتقال الباحث مزدوج الجنسية، في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين المملكة المتحدة وإيران، بعد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق بداية يوليو، ورد إيران باحتجاز سفينة بريطانية.