ومن بين الملفات التي سيبحثها رئيس الوزراء اللبناني، دعم واشنطن للأجهزة الأمنية في بلاده، ومساهمة الولايات المتحدة في مؤتمر «سيدر» الاقتصادي والإصلاحات التي تنفذها الحكومة، بالإضافة لقضيتي اللاجئين السوريين والوساطة الأمريكية بين لبنان وإسرائيل فيما يتعلق بترسيم الحدود البرية والبحرية.
وكانت مواقع لبنانية ذكرت أن الولايات المتحدة بدأت سياسة العقوبات تجاه «حزب الله»، وهي ستوسع رقعتها لتشمل حلفاء الحزب خلال الأشهر القليلة المقبلة، وسيضع الأمريكيون الحريري في هذه الأجواء، وسيدعونه إلى إخراج لبنان من تأثير «حزب الله» وتداعياته على البلاد، فيما يأمل الحريري عدم توسيع رقعة العقوبات، خشية انعكاس ذلك على الاستقرار اللبناني وخصوصا النقدي. ومن المنتظر أن يناقش الحريري في لقائه بوزير الخارجية الأمريكي الخميس، ملفات الوضع اللبناني سياسيا واقتصاديا وأمنيا، في ظل التشديد الأمريكي المتصاعد لسياسات العقوبات على «حزب الله»، يعقبه لقاء بالمسؤولين الأمريكيين في وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين.