وبهذا التعادل حصد كل فريق أول نقطة له في الدوري هذا الموسم.
وغاب شيفيلد يونايتد عن الدوري الإنجليزي منذ موسم 2006 /2007. لكن بعد خمس سنوات من امتلاك الأمير عبدالله بن مساعد 50 % من أسهم النادي الإنجليزي بدأت جماهير شيفيلد جني ثمار هذا الاستثمار من خلال بناء فريق قوي بعد أن كان على حافة الإفلاس، كما ظل شيفيلد ينافس على البقاء ضمن أندية الدرجة الثانية بسبب قلة الموارد المالية والديون التي أثقلت كاهل الفريق وظل يعاني لسنوات بالرغم من التاريخ الكبير للنادي وامتلاكه لأحد أقدم الملاعب الإنجليزية «ملعب برامول لين» بني في عام 1855، ويقع في مدينة شيفيلد جنوب يوركشير بإنجلترا ويعود تاريخ تأسيس النادي إلى العام 1889.
لكن قدوم الأمير عبدالله بن مساعد غير من مسار الفريق من خلال ضخ الأموال التي كانت كافية لجلب تعاقدات مميزة جعلته قادرا على المنافسة واستعادة هيبة النادي العريق.
ودأب شيفيلد يونايتد على البحث عن لاعبين جدد لمساعدته على القتال أمام فرق عتيدة على شاكلة مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي.
ورغم النجاح في جلب عدد من الوافدين الجدد حاله حال الفرق الصاعدة هذا الموسم استون فيلا ونرويتش سيتي، فإنه وجد الطريقة التي أمن بها نفسه لمواجهة تلك القوى.
ومع انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية في إنجلترا الخميس الماضي، أنفق شيفيلد يونايتد 40 مليون جنيه إسترليني.
وعاد شيفيلد يونايتد للدوري الممتاز بعد غياب دام 12 عاما، قضى ستة منها في دوري القسم الثالث (ليج وان)، حيث صعد للمسابقة مباشرة دون اللجوء لأدوار فاصلة، بعدما حصل على المركز الثاني في ترتيب (تشامبيون شيب) الموسم الماضي. وتميز شيفيلد بصلابته الدفاعية في الموسم الماضي، حيث احتل المركز الثاني في قائمة أقوى خط دفاع في (تشامبيون شيب)، غير أنه حاول تدعيم خط هجومه من خلال التعاقد مع ثمانية لاعبين جدد، قبل خوض معترك الدوري الممتاز.
وتعاقد شيفيلد مع المهاجم أوليفر ماكبرني في صفقة قياسية للنادي بلغت 2ر17 مليون جنيه إسترليني ليحطم الرقم السابق الذي كان مسجلا باسم ليس موسيت، الذي انضم للفريق في وقت سابق من الصيف الحالي مقابل عشرة ملايين جنيه إسترليني.
وكسب شيفيلد تعاطف الجمهور السعودي والعربي في ظهوره الأول بالدوري الإنجليزي بعد المستوى المميز الذي قدمه، ولا شك في أن قاعدة جماهير شيفيلد ستتزايد خلال الفترة المقبلة لاسيما إذا استمر الفريق على هذا النهج.