» الخروج للشوارع
وأشار المحلل السياسي إلى أنه «وبمجرد إنهاء التحكم في إسقاط السيطرة على الحركة، سينزل شعب كشمير إلى الشوارع، مما يجعل من المستحيل تقريبا على حكومة مودي الحفاظ على القانون والنظام، وهناك اعتبار آخر وهو أنه عند تقسيم شبه القارة الهندية في عام 1947، أراد حكام كشمير أن يظلوا مستقلين، ولكن عندما اندلعت الحرب بين الهند وباكستان بشأن احتلال كشمير، اختار الحكام المحليون الانضمام إلى الهند بشرط أن تظل كشمير دولة تمنحها نيودلهي أقصى قدر من الحكم الذاتي».
واستطرد: «ربما تكون تحركات مودي الأخيرة قد أسعدت أنصاره، لكنها تنكرت أيضا عن الاتفاق الطويل الأمد حول الحكم الذاتي في المنطقة».
»عجز أممي
وذكر الكاتب أن الأمم المتحدة تبدو عاجزة وهي تصدر فقط بياناً يطلب من كل من باكستان والهند ضبط النفس، مضيفا إنه «إذا كانت الأمم المتحدة تتمتع بأي قوة حقيقية أو توسط لاعبين عالميين مثل الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة بين خصوم جنوب آسيا، فربما تم إنقاذ الآلاف من الأرواح البريئة وحماية ملايين المواطنين من التطرف الديني والقومي».
واختتم حديثه بالقول: «ربما حان الوقت لتدخل القوى العظمى وإنقاذ كشمير من هذه المعركة الطويلة، ينبغي على الأمم المتحدة أن تدين إلغاء المادة 370 باعتبارها غير إنسانية، وأن تمنع مودي من مواصلة قمع الكشميريين باسم الدين والوطنية القومية».
