وتناول -خلال جلسة أقيمت بقاعة عبدالله الشيخ في جمعية الثقافة والفنون فرع الدمام، ضمن أنشطة الملتقى الجماعي الرابع لفناني وفنانات المنطقة الشرقية، بحضور عشرين مستفيدا- تجربته مع فن النحت، التي بدأت من صغره.
» تحفيز الهواة
وتضمنت الجلسة عدة موضوعات، وهي: سيرة ذاتية مختصرة عن العلوي، أقسام وطرق النحت على الرخام والخشب، استعراض لبعض الخامات والأدوات والمشاكل المتعلقة بها، كما حفلت بالمعلومات المهمة؛ بهدف تحفيز هواة فن النحت على بدء تجربتهم الفنية، والتعامل مع أدواته وخاماته بشكل يضمن لهم إخراج منتج فني مميز، يكون بمثابة بداية جيدة لحياتهم الإبداعية، ما يدفعهم للاستمرار في المستقبل، وإيجاد جيل جديد من محترفي هذا الفن النادر.
» منذ الطفولة
تحدث العلوي عن تجربته مع فن النحت، فذكر أنه بدأ النحت من صغره عندما كان يتحسس الطين بمنطقته، وكانت مزارع النخيل محيطة بهم، والعيون الجوفية، وشواهد القبور الرخامية.
» أقسام النحت
وأوضح أن أقسام النحت الأساسية تتضمن النحت بالتركيب، مثل: منحوتات المعادن المركبة من قطع والملحمة ببعضها، والنحت بالإضافة، مثل: المنحوتات الخزفية والفخار، والنحت بالإزالة، مثل: النحت على الحجر والخشب، مؤكدا أنها الأصعب بين أنواع النحت.
» اختيار الخامات
وأشار إلى أهمية اختيار الأدوات والخامات المناسبة للنحت، من الحجر أو الخشب، مبينا أن الحجر ينقسم إلى ثلاثة أنواع: الرسوبي والمتحول والناري، بينما هناك أنواع أخشاب متعددة مثل: إم دي إف، والأخشاب المستوردة مثل الخشب السويدي، وخشب التيك والخشب المحلي مثل السدر.
» فن نادر
واعترف بندرة فن النحت، ورجح أن يكون ذلك بسبب صعوبته وحاجته لمكان مفتوح وبعيد حتى لا يزعج المحيطين به، وأيضا بسبب الغبار ونشارة الخشب الناتجين عنه، بالإضافة لاختيار الأشهر المعتدلة، والأوقات المناسبة للعمل كالصباح الباكر أو قبل المغرب؛ نظرا لاعتدال الجو وقتها.
