DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

معسكرات (أنت وحظك)

معسكرات (أنت وحظك)
معسكرات (أنت وحظك)
علي اليوسف
معسكرات (أنت وحظك)
علي اليوسف
أكثر المقالات والبرامج الرياضية تتناول هذه الأيام موضوع المعسكرات الخارجية، والكل يدلي بدلوه في هذا الموضوع الموسمي الذي ليس له حل سوى أن الفرق تذهب للمعسكر الخارجي وتعود وتدخل في معترك المنافسات المحلية، ونتناسى بعدها موضوع المعسكر لأن ثلاثة أرباع المدربين سيتغيرون ويبقى منهم الربع الأخير فقط، ونصف اللاعبين المحترفين الأجانب يرحلون مع سماسرتهم وتأتي وجوه جديدة تتعلق الآمال بهم من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه أثناء ترنح الفريق مع فترة التسجيل الشتوية. ومن وجهة نظر خاصة أن جميع المعسكرات الخارجية فاشلة حتى تثبت نجاحها مع معترك الموسم الجديد، باختصار إن رئيس النادي أو المدرب أو اللاعبين أو غيرهم لا يمكنهم الحكم على معسكر مع نهايته أنه ناجح، بدون وجود دليل منطقي على هذا النجاح، فالطالب عندما يتعلم في المدرسة لا يمكن الحكم على نجاحه إلا بدخوله إلى قاعة الاختبار وتصحيح إجاباته ومن ثم إصدار نتيجته النهائية، ومثل هذا الحكم ينطبق على الفريق الذي يعسكر خارجيا، فعندما ينتهي المعسكر ويأتي ويدخل منافسات الموسم الجديد ستتضح الرؤية إن كان قد استفاد من المعسكر أو (لا)، ومن يقول إن معسكرنا ناجح قد حقق أهدافه (ما عنده سالفة). الفرق المحلية التي ستدخل المعترك الآسيوي عادت مبكرا قبل غيرها، وبقية الفرق تتدرب وتلعب الوديات تارة تخسر وتارة تنتصر، والجمهور يتقلب مزاجه حسب نتيجة تلك الوديات، صحيح أن المباراة ودية لكنه مع ذلك يريد لفريقه الانتصار ولا غير حتى يشعر بالأمان عند عودة فريقه إلى الوطن، وقبل إصدار الأحكام ينبغي الهدوء الآن وترك المدرب يعمل ويصحح أخطاءه وأخطاء اللاعبين معه، وعندما يعود الفريق وبعد مضي جولات من المنافسات المحلية يمكنكم أن تدلوا بدلوكم سلبا أو إيجابا على الفريق بأكمله تحت عنوان (فشل أو نجاح المعسكر الخارجي).
المزيد من المقالات