وقدم رجال الأمن في مختلف القطاعات العسكرية وعلى مختلف تخصصاتهم صوراً إنسانية رائعة تمثل رجل الأمن السعودي بإخلاصه في العمل لله سبحانه وتعالى أولاً، ثم تأدية لواجبه الإسلامي والإنساني، والعمل على خدمة ضيوف الرحمن في بلد حباها الله بالحرمين الشريفين وشّرفها بخدمتها.
وتزخر المشاعر المقدسة بالعديد من المشاهد الإنسانية المعبرة التي تجلت فيها مواقف رجال الأمن النبيلة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة فهذا رجل أمن يرش الماء على الحجاج، وحجاج يبدون امتنانهم وشكرهم لرجال الامن بسبب المعاملة المميزة، ومن الصور المعبرة رجال امن يساعدون مسناً في الوصول إلى الحجر الأسود، وآخر آخذا بيد تائها لتوصيله إلى مقر سكنه، أو يدفع عربة مسن أو يساعد صغيرًا، ومنها رجال الأمن يحملون الأغراض التي لا يستطيع الحجاج من كبار السن حملها وآخر يقدم العصائر للأطفال ويحملهم لمساعدة اهاليهم, وغيرها الكثير من الصور المعبرة والرائعة لرجال الأمن التي يصعب وصفها أو التحدث عنها النابعة من دورهم الإنساني النابع من اخلاقهم الإسلامية التي تفرض عليهم هذا المحبة في الله فهم يرجون من ورائها الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، بالإضافة إلى ما يقدمه رجال الأمن البواسل من تنظيم للحشود الهائلة من الدخول والخروج للمسجد الحرام وخاصة في أوقات الذروة.