كما نقلت الجادة للزوار تفاصيل الحروب القديمة بين بني عبس والتغلبيين، والبكريين، والخيّالة الذين يجوبون سوق عكاظ على ظهور خيولهم وبزي الفرسان، وقوافل الإبل التي تسير في عكاظ لتحكي حكايات تجارة مضت منذ عقود طويلة يجولون في السوق على مدار اليوم.
تناولت جادة سوق عكاظ في نسخته الـ13، من عمر السوق، ضمن موسم الطائف في ثوبه الجديد من خلال العروض المسرحية، والمشاهد التصويرية عبر 2000 ممثل، التي تمثل الحياة العربية القديمة، إبراز مهارات فرسان عكاظ من الشباب، وقافلة الإبل التي أضافت رونقا خاصا للجادة عبر الاستعانة بعالميين لتصميم الملابس القديمة في تقديم الاستعراضات المختلفة.
وتنوعت مواضيع المسرحيات، التي تحاكي حقبة الجاهلية وظهور الإسلام ومكانة الشعر في حياة العرب، وأبرزها مسرح حي عكاظ، الذي كان يسمى بيوم من عكاظ، وذلك من خلال تقديم المناورات الشعرية بين عمرو بن كلثوم وعنترة وغيرهما من شعراء العصور القديمة.
كما نقلت الجادة للزوار تفاصيل الحروب القديمة بين بني عبس والتغلبيين، والبكريين، والخيّالة الذين يجوبون سوق عكاظ على ظهور خيولهم وبزي الفرسان، وقوافل الإبل التي تسير في عكاظ لتحكي حكايات تجارة مضت منذ عقود طويلة يجولون في السوق على مدار اليوم.
كما نقلت الجادة للزوار تفاصيل الحروب القديمة بين بني عبس والتغلبيين، والبكريين، والخيّالة الذين يجوبون سوق عكاظ على ظهور خيولهم وبزي الفرسان، وقوافل الإبل التي تسير في عكاظ لتحكي حكايات تجارة مضت منذ عقود طويلة يجولون في السوق على مدار اليوم.