وشهد حفل ختام البرنامج عدة فقرات، استعرض فيها القائمون عليه رحلة البرنامج الذي بدأ في 2 يوليو الماضي، وكلمة الشريك المستضيف للبرنامج، فيما تلا ذلك إقامة مناظرة حول قضيتين، الأولى، هي أن القيم والسلوك الأخلاقي موروث جيني وليس نتاج التربية والمجتمع، أما الثانية: فهي كون الأمانة الضمير الحي الذي يحفظ الحقوق ويؤدي الواجبات، وهل هي -أي الأمانة- ذاتية أم محكومة بالرقابة؟، حيث تناظر فريقان على هاتين القضيتين مكونين من 12 شخصا.
وجرى خلال حفل الختام تكريم شركاء النجاح من الجهات المشاركة ممثلين بالقادة المشاركين في البرنامج من مدربين ومرشدين ومقيمين.
وتقوم فكرة البرنامج على استيعاب مجموعات من الطلبة الجامعيين من الجنسين، وإتاحة الفرصة لهم لمرافقة مجموعة من القادة في القطاع الحكومي والخاص، خلال تواجدهم معهم أثناء ساعات العمل، لمعايشة التجربة العملية الميدانية.
وصمم البرنامج للإسهام في بث عدد من العناصر التي يحتاجها الطالب الجامعي، تمهيدا للانتقال من الحالة التعليمية التي يعيشها، إلى الحالة التدريبية والعملية، ليكون في نهاية الأمر عنصرا فعالا وبناء في مجتمعه.
ويسعى مركز المبادرات في «مسك الخيرية»، من خلال «مسك القيم» للمساهمة في تكوين دور محوري عبر إحياء القيم النبيلة، ورفع مستوى تطبيقها الفعلي، لما لها من دور في ضبط السلوك البشري وبناء الشخصيات، وزيادة الاحترام المتبادل والانسجام في المجتمع، ليكون أكثر قوة ونماء.
ويمنح البرنامج الشباب فرصة تجربة المناظرة في مجال القيم، وذلك عبر تدريبهم على أسس المناظرة، والتحليل، والتعبير عن الرأي واستيعاب الرأي الآخر، وهو الأمر الذي يعمق مفهوم التأثير الإيجابي في السلوك المجتمعي، كما يتيح الفرصة للمتدرب للدخول في مجالات خارج تخصصه الدراسي، ما سيسهم في اتساع مداركه، وفتح مجالات وآفاق جديدة له.
