النصر والاتحاد سيلعبان هذا الدور أمام الوحدة الإماراتي وذوب آهن الإيراني على التوالي، وعلى الورق تبدو فرص تأهلهما في متناول اليد، ولكن في الملعب كل شيء قد يتغير مع أول صافرة وكون الفرق الأربعة في محطة البداية، فستكون الفوارق شبه منعدمة، وربما تكون الكلمة لمَنْ يمتلك المخزون اللياقي الأكبر بعيداً عن التفوق الفني وتسجيل النتيجة الإيجابية ذهاباً سيكون أثرها مريحاً نفسياً وفنياً قبل الاحتكام لمباريات العودة!
الزخم الأكبر والتنافس الجماهيري الأكثر إثارة سيكون في لقاء الأهلي والهلال ذهاباً وإياباً، حيث سيكون جماهير كلا الفريقين تحت الضغط النفسي الرهيب في انتظار المحصلة النهائية بعد مواجهتي الجوهرة ومحيط الرعب وبمتابعة بسيطة لمواقع التواصل الاجتماعي تجد أن الأهلاويين لديهم ثقة كبيرة في الفوز وأحدهم يردد (موعدنا عيد الضحية) منذ تأهل الأهلي ويعيدها مع كل شاردة وواردة لتعود الجماهير الهلالية لتحديه مرة ثم أخرى، ولكل الأهلاويين والهلاليين نردد أن كل شيء ممكن حدوثه داخل الملعب والتأهل لأي الفريقين سيكون بصعوبة بالغة!
ما أجمل العودة للركض مجدداً وكيف إذا كانت البداية مليئة بالإثارة ومن آسيا تبدأ الانطلاقة مع كل التمنيات للنصر والاتحاد والأهلي والهلال بالتوفيق في المهمة الآسيوية!