وقال كاتب الدراسة «وي جاو دو» الأستاذ في أكاديمية العلوم الصينية ومقرها بكين، في البيان: «لقد أثبتنا سابقا أن أجنة الزواحف يمكن أن تتحرك داخل بيضتها بحثا عن التنظيم الحراري، لذلك كان لدينا الفضول لمعرفة ما إذا كان هذا يمكن أن يؤثر على تحديد جنسها».
وأضاف دو: «أردنا معرفة ما إذا كان هذا السلوك يمكن أن يساعد في وقف تأثير الاحترار العالمي (الاحتباس الحراري) على معدلات ونسب الذرية الجنسية في هذه الأنواع وكيفية تحقيق ذلك». وقال دو: إن أي تحول أكبر من درجتين مئويتين يمكن أن يغير بشكل كبير النوع الجنسي في العديد من أنواع السلاحف، حيث ترتفع نسبة الإناث في البويضات المفقوسة مع ارتفاع درجات الحرارة.