وكان وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني حذر سابقًا، من استمرار الانتهاكات بحق أطفال اليمن قائلًا: إن الميليشيا لجأت إلى استقطاب وتجنيد الأطفال فيما يسمى المراكز الصيفية لتعويض خسائرها البشرية في جبهات القتال، خاصة مع رفض أبناء القبائل الانخراط في صفوفها، مطالبًا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفولة بالتحرك لوقف هذه الجرائم، محذرًا من أن استمرارها سيجعل اليمن بؤرة للإرهاب والتطرف.
وفي سياق متصل تعتدي الميليشيات على اللاجئين القادمين من أفريقيا عبر البحر من الصومال وإثيوبيا ومناطق أخرى، وتستغل فقر هؤلاء الشبان وظروفهم الصعبة؛ لتضغط عليهم وتجندهم ضمن ميليشياتها.
وقدّرت منظمة الهجرة الدولية وصول نحو 150 ألف أفريقي مهاجر إلى السواحل اليمنية خلال العام الماضي، معظمهم بقي في اليمن بعد تعثر حصولهم على منفذ للتهريب إلى بلدان أخرى.
