في البداية أكد الإعلامي الدكتور صالح بن ناصر الحمادي أن الدعم الكبير من حكومتنا الرشيدة للرياضة السعودية والذي أعلن عنه الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة مواكب تماما لخطة التحول الوطني 2020 التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وهي الطريق الفعلي المؤدي لتحقيق رؤية السعودية 2030 التي أطلقها سموه قبل ثلاث سنوات. وقال: لا شك أن إستراتيجية دعم الأندية الرياضية المحترفة لكل ناد ٥٠ مليون ريال وللدرجة الأولى ٤ ملايين لكل ناد والدرجة الثانية مليون ونصف المليون لكل ناد وفي الدرجة الثالثة ٥٠٠ ألف ريال لكل ناد، دعم غير مسبوق ومحفز لكل الأندية وهنا يجب التوقف عند كيفية استثمار هذا الدعم ومن ضمنه دعم الألعاب المختلفة بـ٤٨٠ مليون ريال وتطوير العمل الإداري بـ٢٠ مليون ريال لمنظومة الحوكمة فإنني كمتابع لأوضاع الأندية الرياضية آمل أن تقف هيئة الرياضة على التزامات الأندية الحالية وتبدأ بتسديد الديون الخارجية للاعبين الأجانب والأجهزة الفنية من نفس مبلغ الدعم للأندية التي عليها ديون خارجية بحيث تفرمل المخالفات التي ترتكبها الأندية في طريقة إنهاء عقود بعض اللاعبين وبعض الأجهزة الفنية بطريقة غير احترافية ومسيئة لسمعة الرياضة السعودية، كما نأمل أن يكون هناك إشراف مالي دقيق على أوجه الصرف في الأندية، الدعم غير مسبوق وسيقفز بالرياضة السعودية في السنوات المقبلة وسنشهد طفرة رياضية موازية لهذا الدعم وموازية للإستراتيجية الوطنية 2030 التي يقودها ولي العهد بعزيمة وهمة جبل طويق والمؤشرات ولله الحمد مبهرة ومبشرة بالخير على كافة الصعد.