«الإثارة والمتعة» دائما ما يكون العنوان الأبرز لكرة اليد السعودية، التي تحظى منافساتها بشعبية كبيرة جدا، وبالخصوص على ضفاف الساحلين الشرقي والغربي. وخلال الأيام القليلة الماضية ارتفعت حدة الإثارة، عقب تقدم عدد من نجوم اللعبة بطلب الانتقال عبر نظامي الـ (28) والـ (32)، حيث تقدم خمسة لاعبين للانتقال عبر النظام الأول، وهم: مهدي آل سالم (النور)، عبدالله آل حماد (النور)، حسين الحنابي (الصفا)، يوسف الطويل (الصفا)، وحسن الخضراوي (مضر)، فيما تقدم (6) لاعبين للانتقال عبر النظام الثاني «المستحدث في الموسم الحالي»، وهم: محمد آل سالم (النور)، جاسم الحداد (النور)، فتحي الخضيمي (النور)، يحيى عجاج (الصفا)، وجدي الحمد (الجيل)، وحسين المحسن (المحيط). الوحدة سارع في الظفر بصفقتين من العيار الثقيل، حينما حسم مسألة انتقال الدوليين البارزين محمد آل سالم أفضل حراس القارة الآسيوية، وحسين المحسن صاحب الخبرة العالية، وأحد أفضل اللاعبين على المستوى المحلي، قبل أن يتقدم بطلب ضم كل من مهدي آل سالم وعبدالله آل حماد من النور بنظام الـ (28). وبث ذلك الرعب لدى عشاق كرة اليد في المنطقة الشرقية، التي كانت المسيطرة على الألقاب في الأعوام الأخيرة، قبل أن ينتفض الوحدة ويحقق ثلاثية تاريخية في الموسم الماضي، بعد ضمه للشقيقين مهدي ومجتبى آل سالم من النور على سبيل الإعارة، إلا أن قرارا جرئيا من قبل إدارة نادي النور برئاسة عبدالعظيم العليوات، تمثل في الإبقاء على الثنائي الدولي مهدي آل سالم وعبدالله آل حماد بتعويضهما بـ (30%) من قيمة العرض المقدم لهما من قبل الوحدة، والتي تشير مصادر (اليوم) الخاصة إلى أنه بلغ (1) مليون لمهدي آل سالم و(500) ألف لعبدالله آل حماد، قد أشعل أروقة كرة اليد السعودية. وبلغ التفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي قمة ذروته، عقب إعلان إدارة نادي النور قرارها بالإبقاء على الثنائي الدولي، حيث وصف محبو كرة اليد السعودية ذلك القرار بالأهم خلال السنوات الأخيرة من عمر اللعبة، وهو ما سيقود منافساتها للاشتعال، ويعود بشكل إيجابي على المستويات الفنية للمنتخبات السعودية المختلفة، في ظل ضمان تواجد (5) أندية تتنافس بشراسة لخطف ألقاب الموسم، وهي: الوحدة، النور، مضر، الخليج، والأهلي.