وبين أن سياسة الاعتقال الممنهجة ضد الأطفال لا زالت مستمرة، فهناك 220 طفلاً يقبعون في سجون الاحتلال، موضحًا أن حجم الانتهاكات وفرض الغرامات والحبس المنزلي والتعذيب بحق الأطفال قد ارتفعت وتيرتها لدرجة تستدعي الوقوف أمامها والتحرك الجاد لإنقاذ الأطفال.
وأضاف فروانة أن الحقيقة التي يجب أن يدركها الاحتلال أن تلك الاعتقالات وما يصاحبها زادت الأطفال كرها له ورغبة في الانتقام منه، وتخطئ إسرائيل حين تعتقد أن تحقيق أمنها واستقرارها يأتي عبر اعتقالها للفلسطينيين العُزل، أو أن استهدافها للأطفال وإجراءاتها القمعية بحقهم سوف يستأصل روح المقاومة لديهم ويحميها، فالأمن والاستقرار لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال.