وبحسب التقارير فإن الضحايا كانوا يجلسون في سيارتهم، إذ أصيب سائق السيارة وقُتلت المرأة التي كانت تجلس في مقعد الراكب. ولم يتم الكشف عن جنسيات الضحايا.
ويشتبه الإعلام المحلي في أن يكون إطلاق النار الذي وقع في أوليول بالقرب من مارسيليا بدافع الانتقام. وتم توصيف الجناة بأنهم من الشباب المحليين المعروفين لدى الشرطة.