وأضاف البنيان: إنه رغم التأثير القوي لانخفاض أسعار البتروكيماويات على نتائج الشركة في الربع الثاني، إلا أن الأداء التشغيلي للشركة لا يزال قويا.
وأوضح أن «سابك» لا تزال متفائلة بشأن أساسيات الصناعة على المدى الطويل، وتواصل الاستثمار لتحقيق النمو، مشيرا إلى أن الشركة تلقت قريبا جميع الموافقات التنظيمية الخاصة بزيادة حصتها في شركة (الرازي)، التي تُعد أكبر مجمع للميثانول في العالم، لتصل إلى 75 %، فضلا عن تجديد الشراكة مع شركة الميثانول اليابانية السعودية لمدة 20 عاما أخرى.
ولفت إلى أنه تم الحصول على جميع الموافقات النظامية اللازمة لإقامة مشروع مشترك للصناعات البتروكيماوية مع شركة إكسون موبيل في ساحل الخليج الأمريكي.
وخلال الربع الثاني وقعت «سابك» مذكرة تفاهم لإنشاء محطة للطاقة في مدينة ينبع الصناعية لتوليد الطاقة بالتقنية الكهروضوئية، وتتراوح السعة الإنتاجية المحتملة للمحطة ما بين 200 إلى 400 ميجا واط (في أوقات الذروة). وسيكون أول مشروع واسع النطاق لتوليد الطاقة المتجددة في المملكة تم إنشاؤه لصالح القطاع الخاص.
تأتي هذه المبادرة منسجمة مع جهود (سابك) الشاملة في مجال الاستدامة، وكانت الشركة أطلقت في يونيو الماضي «خريطة الطريق لمبادرات الاستدامة»، التي تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وقال المحلل الاقتصادي مازن السديري: إن تراجع أرباح الشركة من المنتجات الرئيسية مثل البتروكيماويات بنسبة 20 % أثر على صافي الأرباح الإجمالي، إضافة إلى تراجع نشاط الحديد الذي يشكل جزءا كبيرا من المبيعات.
وأضاف السديري، إن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة أثرت على الصناعة، إضافة إلى أن الشركة راجعت استراتيجياتها في ظل التغير الاقتصادي والشكوك حول قطاع البتروكيماويات.