DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الإعلام وقضية الرطوبة

الإعلام وقضية الرطوبة
الإعلام وقضية الرطوبة
عبدالله المسند
الإعلام وقضية الرطوبة
عبدالله المسند
استبشر الشارع الرياضي من الدعم الكبير، الذي تقدمه الدولة سنوياً لدعم قطاع الرياضة وخلال العامين المنصرمين قدمت الدولة دعما مالياً قوياً جداً لرفع كفاءة المنافسات الرياضية وخلق روح التنافس بين الأندية مما ينعكس إيجابياً على المنتخبات الوطنية، وتحقيق إنجازات تليق بالوطن. وأعلن سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة في مؤتمر صحفي أقيم بمدينة جدة عروس البحر وبوجود رؤساء الأندية، وجمع كبير من الإعلاميين عن إستراتيجية دعم الأندية بملبغ يقدر بـ 2.5 مليار ريال، وهذا الدعم من الدولة مرتبط بتطوير منظومة الرياضة بعد تطبيق 6 معايير في دعم الأندية للموسم المقبل. وبعد هذا الإعلان التاريخي في رياضة المملكة، وبعد صدور جدول دوري المحترفين للموسم القادم، الذي سينطلق بعد أقل من عدة أسابيع بسيطة، وتوقع الكثير منا أن يكون النقاش الإعلامي الرياضي الهادف والبنّاء عن سياسة الأندية لتطوير فرقها، وعن إستراتيجية المباريات الأولى فنياً، التي تحدد غالباً مسار فرقها. ولكن للأسف تفاجأت مثل ما تفاجأ الكثيرون أن يخرج علينا (بعض) الإعلاميين المحسوبين على الإعلام الرياضي في برنامج يهم الشارع الرياضي ومتابعة جيدة من الجماهير لتلك البرامج أن تكون مناقشة موضوع أقل ما يقال عنه إنه سطحي. مناقشة جدولة فرقهم المحببة أنها راح تلعب أولى المباريات في جو رطب واعتراضهم على الجدولة، وأنه يجب أن يعدل لتكون المباريات الأولى لفرقهم في مدن معتدلة الأجواء لتساعد على تحقيق نتائج إيجابية. ودار نقاش حلقة كاملة عن «قضية الرطوبة»، التي أصبحت -حسب رأيهم- الشغل الشاغل فقط. وأذكر العام الماضي خرج علينا إعلامي ينتقد وجود اللاعب حمدالله ويجب على إدارة النصر أن يكون أول المغادرين في الشتوية ويؤكده الإعلامي الآخر بصحة كلامه، ويجب أيضاً مغادرة اللاعب أمرابط معه، لأنهما -حسب رأيهما وفكرهما العالي وقراءتهما للمباريات- لا يستطيعان مساعدة الفريق، وأن أداءهما أقل من الدوري السعودي، وأصبح اللاعبان بعد ختام الموسم من أهم اللاعبين في تحقيق العالمي لقب البطولة، وهذا دليل عن بعض العقليات، التي ابتليت بها رياضتنا. وأنا هنا لا أضع اللوم كل اللوم على هؤلاء الإعلاميين، ولكن اللوم ينصب فيمن جلبهم نحو الشاشات والصحف. وللأسف هذا حال إعلامنا الرياضي الحالي، وأنا هنا لا أقصد جميع الإعلاميين ولكن البعض منهم، الذي استطاع بعلاقاته الشخصية أن يكون أحد الضيوف المستمرين في الظهور عبر البرامج الفضائية. ذائقة المتلقي أصبحت في خطر من هؤلاء الإعلاميين، وأصبحنا نرى ونسمع منهم النقاشات المضحكة والإسقاطات كلاً على الأخرى، وأصبح البعض منهم كوميديين أكثر مما هم نقاد في الحلقة! وافتقدنا المحتوى المفيد والنقد الهادف والحلول. الإعلام الرياضي أمانة يجب احترامها. Twitter: mesned1
المزيد من المقالات