واكتشف لويتسنجر جذع الشجرة بالتعاون مع زميله وشريكه في الدراسة، مارتن بادر، وذلك أثناء تجولهما بالقرب من منحدر حاد بالقرب من العاصمة أوكلاند، «وكان ذلك أمرا غريبا، حيث كان الجذع حيا، رغم عدم وجود نمو خضري له وتبين من خلال القياسات، التي قام بها الباحثان لنهر الماء داخل الجذع وفي الأشجار المجاورة أن الجذوع مرتبطة مع بعضها البعض، حيث تسري المياه خلال الجذع المتصل وبقوة، خاصة ليلا، وتقل الإمدادات عندما تكون الواصلة للأشجار المجاورة أقل».
وأوضح الباحثان أن وجود اتصالات بين الأشجار الحية من نوع واحد معروف بالفعل، ولكن هذه الحالة غير معتادة.
وتابع لويتسنجر: إن «المميزات التي يحصل عليها الجذع واضحة، فلولا هذه الاتصالات لمات الجذع».
وتساءل الباحثان: «ولكن ما هي مصلحة الأشجار الخضراء في أن تظل هذه الشجرة العجوز على قيد الحياة، دون أن تقدم لها شيئا؟».
ورجح الباحثون أن هذه العلاقة كانت موجودة بالفعل قبل أن تفقد الشجرة أوراقها وفروعها، وأن وجود هذه الشجرة عمل على توسيع النظام الجذري للأشجار للمساهمة في تزويدها بالعناصر الغذائية والمياه.