قال مستشار تطوير الذات وخبير العلاقات والمستشار الأسري د. طلال أبا ذراع ، إن الآثار النفسية والأسرية العائدة على الحاج جراء أداء مناسك الحج تتلخص في معنى كلمة حج فالحاء تعني الحب وأداء هذه المناسك بكل حب وإخلاص، والجيم من الجدية وهي أن يؤدي الحاج مناسكه بكل جدية لتتحقق له الفائدة المرجوة من أجر وراحة ذاتية فأداء الحج بحب وجدية يعود بالفائدة الروحية على الحاج ويستشعرها أثناء وبعد الحج، وتأدية مناسك الحج تعلم الحاج الحب للآخرين وتحسين التعامل مع الآخرين وهي علاج للاضطربات النفسية وتجعل الحاج قريبا من مجتمعه ومتسامحا بالإضافة للتفاؤل والاستبشار بالخير، والحج دورة مكثفة تصقل روح الإنسان وسلوكه.