وقد كان الفقيد الكبير رجل مبادئ ومواقف، وصاحب التزام عروبي لا يتزعزع، تجلى خلال قيادته الحكيمة للقمة العربية في دورتها الحالية. كما لعب الرئيس الراحل دوراً وطنياً محورياً سيذكره له التاريخ التونسي فى الحفاظ على وحدة بلاده وتماسكها فى ظرف دقيق؛ وضرب بالتزامه الوطني وإخلاصه لبلده حتي آخر ايام عمره نموذجاً يحتذى فى القيادة المخلصة الواعية القادرة على بناء التوافقات والخروج من الأزمات ولم شمل المجتمع وجمع كلمته في مواجهة رياح الفتنة.
وتقدم الأمين العام بخالص التعازي للشعب والحكومة التونسية. ويعبر عن عظيم أمله في أن تتجاوز تونس حزنها علي رحيل الفقيد الكبير لتتمكن من الاستمرار في بناء ديمقراطيتها وصناعة تنميتها بسواعد ابنائها المخلصين وبمعاونة شقيقاتها من الدول العربية .
